مدينة السوق، المملكة المجرية

مدينة السوق، المملكة المجرية

مدن السوق التي تطورت من المدن الملكية الحرة أصبحت من نوعاً من المدن تتميز بها مناطق المملكة المجرية۔

التاريخ

ملصقات

مدينة زراعية, مملكة المجر, مستوطنة, سهل, زراعة, فلاح, السهول, تجارة, كنيسة, بيت العمدة, سوق, إقامة أسواق, حق, امتياز

الإضافات المتعلقة

مشاهد

مدينة السوق المملكة المجرية

  • الكنيسة
  • بيت العمدة
  • ساحة السوق
  • الطريق العام

مدن السوق في العصور الوسطى في المجر

كانت هناك عدة أنواع من المدن في العصور الوسطى۔ إحدى هذه المدن كانت مدن السوق، التي ظهرت لأول مرة في القرنين الرابع عشر و الخامس عشر۔ كان لهذه البلدات الحق في استضافة الأسواق، لكن لم يكن لها الحق في بناء جدران واقية في جميع أنحاء المدينة (و هو حق تملكه المدن الملكية الحرة)۔ على مر القرون، زاد عدد مدن السوق و أصبحت أكثر أنواع المستوطنات شيوعاً في المجر في العصور الوسطى، و بحلول نهاية القرن الخامس عشر بلغ عددها حوالي 800۔

تم إنشاء مدن السوق عادة في المناطق المرتفعة من السهول المستنقعية بجوار الأنهار۔ كان معظم سكانها من الفلاحين الأحرار۔ كانوا على صراع مستمر مع المالكين المحليين من أجل امتيازاتهم۔ على الرغم من أن وضعهم القانوني كان "عبدة" ، إلا أنه كان لهم الحق في الإعتناء بشؤونهم الاقتصادية۔

الكنيسة

الكنيسة: إحدى مراكز الحياة الإجتماعية في المدينة

حاول ملوك العصور الوسطى في المجر إقامة علاقات جيدة مع الكنيسة۔ كجزء من هذه العلاقة المثمرة، غالباً ما أمر الملوك قادة المستوطنات ببناء الكنائس۔ مدن السوق لا يمكن أن تتواجد من دون الكنائس أيضاً۔ كانت عادةً مبنية على الطراز الروماني أو القوطي في وسط المدينة۔ كانت عادة عبارة عن مبان بسيطة مع برج واحد۔ تم تحديد حجمها حسب عدد سكان المدينة و المناطق المحيطة بها۔ كانت الكنيسة محاطة عادةً بسياج أو طوق، و كان الفناء بمثابة مقبرة۔

إلى جانب وظائفها الدينية، لعبت الكنائس أيضاً دوراً مهماً في الثقافة و التنشئة الإجتماعية۔ كان الكهنة أعضاءاً محترمين في المجتمعات، و غالباً ما طُلب منهم المساعدة أو إبداء الرأي في الأمور الخطيرة۔

بيت العمدة

قصر مالك الضيعة

كان القصر ) اللاتينية: curia ( المركز الثالث لحياة البلدة إلى جانب الكنيسة و ساحة السوق۔ كان منزل المالك المحلي و عائلته و خدمه۔ تم بناء القصر عادة في وسط المدينة، مقابل الكنيسة۔ كان القصر يقع في مكان حيث يمكن حمايته بسهولة و تحيط به حواجز أو جدران حجرية و خنادق )كانت سلامة السيد و عائلته عاملاً مهماً في اختيار الموقع المناسب(۔

كان ارتفاع المبنى الرئيسي عادة عدة طوابق۔ تم تبييض الجدران، و تمت تغطية السقف ببلاط طيني۔ تم استخدام المباني الإضافية بشكل أساسي للتخزين۔ غالباً ما كانت توجد حديقة نباتية داخل الجدران لتزويد الأسرة بالخضروات الطازجة۔

ساحة السوق

اقتصاد مدن السوق

لم تكن مدن الأسواق المراكز الإدارية و الثقافية في المناطق فحسب، بل كانت أيضاً (و بشكل أساسي) مراكز الإقتصاد۔ في القرن الخامس عشر، كانت 400–500 أسرة تعيش في بلدة سوقية في المتوسط۔

جعل غالبية السكان رزقهم من الزراعة و تربية الماشية۔ سمح لهم ببيع فائضهم في السوق المحلية۔ كان النبيذ و تجارة الحيوانات منتشرين على نطاق واسع۔ كما قام الحرفيون المحليون، الذين يشكلون 15–20٪ من سكان مدن السوق، ببيع سلعهم في السوق۔ كما تم السماح للتجار الأجانب بالتجارة هناك۔

كانت حقوق السوق من بين أهم مزايا مدن السوق۔

الطريق العام

أهمية مياه الشرب

كانت مياه الشرب سلعة مهمة للغاية في مستوطنات القرون الوسطى۔ بنيت المدن بجانب المجاري المائية و حفرت الآبار لتزويد السكان بالمياه۔

لحفر بئر، قاموا أولاً بحفر حفرة دائرية كبيرة۔ عندما وصلوا إلى طبقة المياه الجوفية، وضعوا عوارض خشبية في الدائرة الواقعة في وسط الحفرة۔ (فيما بعد استخدموا الحجارة أو الطوب بدلاً من الخشب)۔ ثم امتلأ الجزء الموجود خارج العوارض بالتربة التي تم حفرها۔ كان جدار الآبار المحفورة على ارتفاع حوالي متر واحد۔

لمنع تلوث المياه، تم بناء الأسطح الخشبية فوق الآبار۔ لرفع المياه من البئر، تم بناء عارضة في هيكل السقف و حبل ملفوف حولها و متصل بدلو۔

الرسوم المتحركة

الرواية

دخل تطور المدن في المجر في عهد ملوك الأنجو مرحلة جديدة۔ بالرغم من أن التطور لديهم كان متأخراً عن أوربا إلا أنه ظهرت المدن التي تحمل مميزات القرون الوسطى عندهم أيضاً۔ من بين هذه المدن كان ما يدعى بالمدن الملكية الحرة و مدن المناجم و المدن السوقية۔
شكلت المدن السوقية من المدن الملكية الحرة في القرن الرابع عشر۔ عددها كان بإزدياد مستمر حتى أصبحت من المدن التي تميز العهد الملكي المجري۔ نشأت عادة في السهول بجانب الأنهار و بعيداً عن المستنقعات۔ في أيامنا هذه نجد مدناً تحمل الطابع القديم في المناطق السهلية الجنوبية في المجر۔ نستطيع التعرف على إحدى هذه المدن بواسطة الرسوم المتحركة۔ حيث يرينا البرنامج مدينة نيارشابات من القرن الخامس عشر و التي تم تصميم رسوماتها و أساساتها على حسب الحفريات و الإكتشافات التي تمت حديثاً في تلك المناطق۔ تسمية هذه المدن أتت من كونها غير محاطة بجدار يحميها۔

في المركز توضع بيت العمدة۔ بيوت النبلاء تم بناؤها عادة من الأحجار منذ أواخر عهد آرباد۔ بيوت النبلاء كانت محاطة بجدار مرتفع و بخندق مائي للحماية۔

كما توضعت الكنيسة في مركز المدينة و التي كانت رمزاً للدين المسيحي۔ هذه الأبنية كانت تتكون من بهو و برج و كانت محاطة بسور من الشجيرات أو من الأخشاب۔ و بسبب القوانين في ذلك الوقت تم وضع القبور في ساحات الكنائس۔

المدن السوقية كانت تتمتع بالحرية الإقتصادية و من أهم هذه الميزات حقها بإقامة الأسواق هكذا نستطيع إعتبار سوق المدينة المركز الإقتصادي للمدينة۔

في ما تبقى من المدينة كانت تتوضع بيوت الفلاحين المحاطة بسور من الخشب أو من الشجيرات۔ في هذه المدن كان السكان فقراء و يخدمون مصالح مالكي الأرض۔ عادة كانوا يقومون بالزراعة و تربية الحيوانات و نادراً ما كانوا يقومون بالحرف اليدوية البسيطة۔ كانوا يحتفظون بالحيوانات في ساحات بيوتهم۔

كانت الأنهار من أهم مميزات هذه المدن و كانت تلعب دوراً رئيساً عند إنشائها۔ حيث أن مياه الشرب كانت تعتبر أهم شيء عند السكان لذا كانوا يقدرون جداً و يحافظون على آبارهم۔ المدن السوقية بقيت من المدن المهمة في حياة الملكية المجرية بالرغم من أن الإحتلال التركي دمر معظمها۔

الإضافات المتعلقة

بيت ريفي

كانت البيوت الريفية في العصور الوسطى ذات هياكل بسيطة و مؤلفة من طابق أرضي واحد و مبنية من التراب و الخشب و الطين۔

قرية وحيدة الشارع ’قرية شريطية’

تتألف عادة القرى المبنية بين الوديان من بيوت متوضعة إلى جانب بعضها البعض على قطعة طويلة و ضيقة من الأرض۔

مناطق إنتاج النبيذ

الخمور من منطقة زراعة العنب توكاي معروفة جيداً في جميع أنحاء العالم۔

بيت من العضادات

تم بناء البيوت في عصر أرباد في المجر من العضادات الخشبية۔

تقنيات زراعية

لقد تطورت التقنيات الزراعية بصورة متوازية مع تطور الحضارة الإنسانية في القرون الوسطى و في العصر الحديث أيضاً۔

بيت المزارع في المجر، القرن 19

تمتع بيت المزارع المجري في القرن ال19 بهيكل داخلي و خارجي مميزان۔

الولائم الملكية، القرن الـ 15

كانت بياتريكس الأرراغونية من نابولي ذات الحياة المليئة بالمغامرات الزوجة الثانية للملك المجري ماتياس كورفينوس۔

مدينة من القرون الوسطى

بنيت منازل العصور الوسطى من الحجارة أو القرميد و كانت مؤلفة من عدة طوابق۔

أنواع المزارع و القرى

يتعلق شكل و كثافة القرى و المزارع بالمعالم الجغرافية للمنطقة۔

الطاحونة الجافة

آلات تعمل بالطاقة الحيوانية أو البشرية تستخدم بشكل رئيسي في المطاحن لطحن الحبوب۔

المزرعة في المجر، القرن الـ 19

تقع المزارع الصغيرة عادة بالقرب من حدود القرى الريفية، التي يقطنها الفلاحون۔

المستوطنات في عصر آرباد

كانت البيوت التي أساسها تحت مستوى الأرض من المساكن المميزة في القرى في عهد آرباد۔

حي العمال ،القرن الـ 19

برزت أحياء العمال الغير صحية والتي تميزت بها المدن الكبرى في زمن الثورة الصناعية۔

Added to your cart.